الخميس، 3 نوفمبر، 2011

" أنا حزين " " طب روح أتلهي " ( حرفياً )






                                                                




هناك مقولة تزعم أنك إذا كنت يوما ً من الأيام تتابع  شؤونك الحياتية العادية ثم شعرت فجأة بإحساسٍ من الحزن والضيق لا تعرف له سبباً  فهذا معناه أن هناك شخصاً ما على بقعة ما من هذه الكرة الأرضية  يفكر فيك و يفتقدك بشدة  ..
وعلى قدر اللطف والمؤانسة اللذان يقبعان في هذا الكلام إلا أنني أحب أن أرد هذه الظاهرة إلى المرد العجائزي النزق  الذي يفسرها ببساطة بـــكلمة واحدة صلبة وغير متعاطفة  :
فضاوة  ..
تكون في يوم هادئ محاط بالأسرة والبيت والأمن ( ومن دون سبب قوي يدعو للهم أو الحزن )   ثم  تأبى إلا أن تصطنع لنفسك شيئاً  -  أو أشياء -  تقود مزاجك ( وبالتالي جميع أحداث يومك ) إلى منحى غير سعيد
وإذا وضعنا الأمور في هذا السياق فكوني أدرس الطب قد يكون النعمة التي لم أعرف كنهها بعد ، فأن تدرس الطب يعني بالضرورة أن يكون لك قائمة طويلة بما يجب عليك فعله تكفيك في العادة لأسبوعين مقدماً .
أن تكون مشغولاً ، يعني أن يكون لك بصفة دورية ( أشياء أفضل ) لتفعلها  ، أشياء أكثر أهمية وأكثر تأثيراً من التأملات غير المنتجة  أو المخاوف والهواجس غير الدافعة في اتجاه مفيد
و تكون محظوظاً حقاُ لو كان موضوع  انشغالك ذو مغزى كبير ومعنى روحي وأثر في حياتك و حياة آخرين.. 


نحن أشياء لا متناهية ولا محدودة من  احتمالات الإنتاج  الذهني و والجسماني  ( واو جملة صعبة )  و منطقي جداً  أن نقع في حالة من الكساد أو " الضيقة " إذا تركنا كل هذا الكم من الطاقة غير المحررة ( كم يبدو استخدام كلمة ' طاقة ' مبتذلاً )  حبيسة ذواتنا الكسولة
اختر شيئاً تحبه ، اربطه بمعنى شمولي واسع وذو تأثير ،  ثم ضع قلبك و عرقك فيه وفي المرة القادمة التي تشعر فيها بحزن مفاجئ وغير مبرر اعلم أن جدولك قد يستوعب المزيد من الأعمال الإضافية 


                                                          " أينما تذهب ، اذهب بكل قلبك "































ملاحظات : 
- مصطلح " هايبوفرينيا " في الصورة الأولى دالاً على الحزن غير المبرر لا يبدو ذو أصول موثقة في معاجم اللغة  الإنجليزية وإن كان مستخدماً في لغة مراهقي الويب كثيراً
- يستثنى من الموضوع أعلاه الحالة المزاجية المقرفة التي يكون مردها  الـى  ( PMS )   -_-
- تستطيع طلب السوار الجلدي في الصورة من هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق